شمس الاصيل
05-14-2009, 11:34 AM
انطلق صوت المنبه مدوياً في أرجاء المكان ،قفز أحمد من سريره وفي سرعة البرق أصبح واقفاً أمام المرآة يرتب هندامه مردداً ألحان مطربه المفضل جاءه صوتها من بعيد كنسمة ربيع داعبت مسامعه ( أف ) خرجت من فمه أطول ما تكون
أعقبها بإغلاق الباب بقوة هزت أرجاء المكان وهزت معها قلب أمه العليلة بعلته وبعقوق ريحانته تحدرت دمعة حرّى على خدها تنهدت بعمق وقالت : هداك الله يا أحمد .
مرّت الساعات بطيئة بسط الليل نفوذه على السماء بدأ القلق يتسلل إلى نفسها تحركت داخلها مشاعر الأمومة خافت على وليدها اتصلت على جواله أجابها صوت لطالما سمعته واعتادت عليه " الرقم المطلوب خارج نطاق الخدمة "
تردد صدى العبارة في أذنيها ضحكت ( بهستريا ) ثم بكت بحرقة وتمتمت تحدث نفسها : ليس رقمه فقط بل قلبه ومشاعره وبره وإنسانيته كلها خارج نطاق الخدمة التحفت " ببطانيتها " وقلبها بأ حزانها وآلامها وأحلامها وأغمضت أجفانها مبتسمة وقالت : كل شيء خارج نطاق الخدمة إلا أمومتي ودعواتي لك .
هداك الله يا أحمد ...
أعقبها بإغلاق الباب بقوة هزت أرجاء المكان وهزت معها قلب أمه العليلة بعلته وبعقوق ريحانته تحدرت دمعة حرّى على خدها تنهدت بعمق وقالت : هداك الله يا أحمد .
مرّت الساعات بطيئة بسط الليل نفوذه على السماء بدأ القلق يتسلل إلى نفسها تحركت داخلها مشاعر الأمومة خافت على وليدها اتصلت على جواله أجابها صوت لطالما سمعته واعتادت عليه " الرقم المطلوب خارج نطاق الخدمة "
تردد صدى العبارة في أذنيها ضحكت ( بهستريا ) ثم بكت بحرقة وتمتمت تحدث نفسها : ليس رقمه فقط بل قلبه ومشاعره وبره وإنسانيته كلها خارج نطاق الخدمة التحفت " ببطانيتها " وقلبها بأ حزانها وآلامها وأحلامها وأغمضت أجفانها مبتسمة وقالت : كل شيء خارج نطاق الخدمة إلا أمومتي ودعواتي لك .
هداك الله يا أحمد ...