رونـــــق
08-31-2008, 07:10 PM
نصرة الحق
نصرة الحق واجب شرعي واخلاقي وانساني فلا يجوز التخلف عن الحق وصاحب الحق وعن نصرته ولا يجوز التخاذل عنه وتركه وحيدا ، ومع الاخذ بنظر الاعتبار ان انصار الحق قليلون غالبا وبالمقابل يكون انصار الباطل كثر (واكثرهم للحق كارهون ) وبالتالي فان التخلف عن صاحب الحق يعني تركه وحيدا يعاني بين انصار الباطل بل بالتخاذل عن الحق واهله فان المتخاذل يشارك انصار الباطل بقتل الحق ، وهذا بالنسبة لمن يميز الحق والباطل ويعرفه لكنه وسبحان الله بسبب الخوف او الجبن والتعلق بالدنيا ومغرياتها وواجهاتها الباطلة الزائفة الزائلة فانه يترك الحق ولا يستجيب له ولنداءاته المتكررة واستغاثته المظلومة ، ولا شك في ان مصير تارك الحق والذي لم ينصر الحق هو الخسران المبين في الدنيا والاخرة لان الامام الحسين عليه السلام والذي هو صاحب حق يقول ( من سمع واعيتنا ولم ينصرنا اكبه الله على منخريه في نار جهنم ) وطبعا كما قلنا ان الخاسر الوحيد هو المتخلف عن النصرة لانه يوجد حديث شريف يقول ( ما ذل ذو حق وان اطبق العالم عليه ولا عز ذو باطل ولو طلع من جيبه القمر ونصرة الحق شرف ونصرة الباطل سرف ) وعند التخلف عن اهل الحق كما قلنا فانه يُفسح المجال لان يُقتل صاحب الحق ويُشرد ويُطرد ويُغيب ويعمل على فتح المجال وتفريغ الساحة لملئها من قبل الجهال والمراؤون والمنافقون من اهل الباطل ، فهل يرضى مؤمن عاقل تقي ورع يريد نصرة دينه ونبيه وامامه بمثل هذه النتيجة ، اتصور انه لا يرضى ، فمن لا يرضى عليه اذن ان ينتصر للحق واهله ويخذل الباطل واهله لانها والله العزة والشرف والكرامة في الدنيا والاخرة ، والحمد لله اولا واخرا .
نصرة الحق واجب شرعي واخلاقي وانساني فلا يجوز التخلف عن الحق وصاحب الحق وعن نصرته ولا يجوز التخاذل عنه وتركه وحيدا ، ومع الاخذ بنظر الاعتبار ان انصار الحق قليلون غالبا وبالمقابل يكون انصار الباطل كثر (واكثرهم للحق كارهون ) وبالتالي فان التخلف عن صاحب الحق يعني تركه وحيدا يعاني بين انصار الباطل بل بالتخاذل عن الحق واهله فان المتخاذل يشارك انصار الباطل بقتل الحق ، وهذا بالنسبة لمن يميز الحق والباطل ويعرفه لكنه وسبحان الله بسبب الخوف او الجبن والتعلق بالدنيا ومغرياتها وواجهاتها الباطلة الزائفة الزائلة فانه يترك الحق ولا يستجيب له ولنداءاته المتكررة واستغاثته المظلومة ، ولا شك في ان مصير تارك الحق والذي لم ينصر الحق هو الخسران المبين في الدنيا والاخرة لان الامام الحسين عليه السلام والذي هو صاحب حق يقول ( من سمع واعيتنا ولم ينصرنا اكبه الله على منخريه في نار جهنم ) وطبعا كما قلنا ان الخاسر الوحيد هو المتخلف عن النصرة لانه يوجد حديث شريف يقول ( ما ذل ذو حق وان اطبق العالم عليه ولا عز ذو باطل ولو طلع من جيبه القمر ونصرة الحق شرف ونصرة الباطل سرف ) وعند التخلف عن اهل الحق كما قلنا فانه يُفسح المجال لان يُقتل صاحب الحق ويُشرد ويُطرد ويُغيب ويعمل على فتح المجال وتفريغ الساحة لملئها من قبل الجهال والمراؤون والمنافقون من اهل الباطل ، فهل يرضى مؤمن عاقل تقي ورع يريد نصرة دينه ونبيه وامامه بمثل هذه النتيجة ، اتصور انه لا يرضى ، فمن لا يرضى عليه اذن ان ينتصر للحق واهله ويخذل الباطل واهله لانها والله العزة والشرف والكرامة في الدنيا والاخرة ، والحمد لله اولا واخرا .