حكايا المطر
04-01-2011, 08:51 PM
موَاوِيل غِيَاب
و أغنّيلك ،
وكل موّال من عيني .. .
يطير هناااك يم عينك !
غريبه شلون ما حسيّت ..
ولا شمّيت :
عطر هذا السؤال الليّ ،
يفوح بـ داخل ضلوعي ..
و يشعل كل مواويل الحزن ويقول :
يا عمري قول بس .. .
وينك ؟
أنا مرّيت ،
مثل ماجيتني بين الحنايا ..
و إدمعت عيني !
مثل هذا الحنين اللي .. .
يتلفت داخل سنيني !
أنا مرّيت بين الناس ،
أبيع أيامي أحلامي ..
أضيع و مو مهم ضايع !
أبيع ومومهم بايع ،
أنا العايش عشان أشري فرح لحظه .. .
من سنينك ! [ سالم سيّار ] .
http://www.shathaya.com/go/dir/91/938938-02-hf.jpg (http://www.glaksa.com/vb/t97342.html)
عُذرًا .. .
هَل نسيتنِي ؟
أم أنّ نسيانِي بات أصعَب عليكَ مِن فُراقي .
ألَمْ تسأل نفسكَ ؟
أينَ أذهَب بعدكَ ، و أنتَ تعلَم عِلم اليَقِين أنّ لَا أحد بإستطَاعته سدّ فرَاغ الأمَان فيّ إلاّك ؟
لَمْ تسأل نفسكَ ؟
إِن طُحِنتُ ب. ألمِي بعدكَ ، وإنكسرتُ حُزنًا وأبعدتنِي عَن السّقوط شعرَة أمَل وحِيدَة .. . لِمَن ألجَأ ؟
و أنتَ تُدرك جيّدًا أننّي لَا أعترِف ب. ضعفِي إلاّ أمامكَ !
يا أنتَ : بكيتُ أمَامكَ .. إشتهيتُ وطنِي فِي صدركَ ، و إختنقتُ لكَ بِ. [ مُتعبَة ] .. .
أينَ كَان قلبكَ ؟ حين إستدرتَ راحلاً عنّي .. و صدحتَ ب. أننّي سأعتَاد فراقكَ !
كَيفَ أُطْفِئ حَنينِي إليكَ ؟
كَيفَ أنحَر الذكريَات ؟
كَيفَ أكسِر صوتَ وعودكَ لِي ؟
كَيفَ أمحُو طيوفكَ منّي ؟
كَيفَ أُخرِس إحتياجِي ؟
كَيفَ أطعَن حُبّي لكَ ؟
كَيفَ !
ساذجََة ،
حِين ظننتنِي مُختلفَة بِكَ .. .
بينمَا فِي حقيقَة أمرِي : مَا كُنتُ إلاّ عدد يُضاف وسط قَائمَتك ،
قبلي الكثير .. معِي الكثير .. و بعدي الكثير .
ممار راق لي
و أغنّيلك ،
وكل موّال من عيني .. .
يطير هناااك يم عينك !
غريبه شلون ما حسيّت ..
ولا شمّيت :
عطر هذا السؤال الليّ ،
يفوح بـ داخل ضلوعي ..
و يشعل كل مواويل الحزن ويقول :
يا عمري قول بس .. .
وينك ؟
أنا مرّيت ،
مثل ماجيتني بين الحنايا ..
و إدمعت عيني !
مثل هذا الحنين اللي .. .
يتلفت داخل سنيني !
أنا مرّيت بين الناس ،
أبيع أيامي أحلامي ..
أضيع و مو مهم ضايع !
أبيع ومومهم بايع ،
أنا العايش عشان أشري فرح لحظه .. .
من سنينك ! [ سالم سيّار ] .
http://www.shathaya.com/go/dir/91/938938-02-hf.jpg (http://www.glaksa.com/vb/t97342.html)
عُذرًا .. .
هَل نسيتنِي ؟
أم أنّ نسيانِي بات أصعَب عليكَ مِن فُراقي .
ألَمْ تسأل نفسكَ ؟
أينَ أذهَب بعدكَ ، و أنتَ تعلَم عِلم اليَقِين أنّ لَا أحد بإستطَاعته سدّ فرَاغ الأمَان فيّ إلاّك ؟
لَمْ تسأل نفسكَ ؟
إِن طُحِنتُ ب. ألمِي بعدكَ ، وإنكسرتُ حُزنًا وأبعدتنِي عَن السّقوط شعرَة أمَل وحِيدَة .. . لِمَن ألجَأ ؟
و أنتَ تُدرك جيّدًا أننّي لَا أعترِف ب. ضعفِي إلاّ أمامكَ !
يا أنتَ : بكيتُ أمَامكَ .. إشتهيتُ وطنِي فِي صدركَ ، و إختنقتُ لكَ بِ. [ مُتعبَة ] .. .
أينَ كَان قلبكَ ؟ حين إستدرتَ راحلاً عنّي .. و صدحتَ ب. أننّي سأعتَاد فراقكَ !
كَيفَ أُطْفِئ حَنينِي إليكَ ؟
كَيفَ أنحَر الذكريَات ؟
كَيفَ أكسِر صوتَ وعودكَ لِي ؟
كَيفَ أمحُو طيوفكَ منّي ؟
كَيفَ أُخرِس إحتياجِي ؟
كَيفَ أطعَن حُبّي لكَ ؟
كَيفَ !
ساذجََة ،
حِين ظننتنِي مُختلفَة بِكَ .. .
بينمَا فِي حقيقَة أمرِي : مَا كُنتُ إلاّ عدد يُضاف وسط قَائمَتك ،
قبلي الكثير .. معِي الكثير .. و بعدي الكثير .
ممار راق لي